AIN-AZEL

AIN AZEL AUJOURD'HUI AMPERE HIER

Connexion

Récupérer mon mot de passe

Derniers sujets

» Formation professionnelle
Mer Jan 06, 2016 8:54 pm par Admin

» NRBAA- MOA
Dim Déc 27, 2015 2:54 pm par Admin

» تلاميذ متوسطة إبراهيم قرة-عين آزال -يحيون اليوم العالمي للسيدا
Dim Déc 13, 2015 9:52 am par Admin

» Deces de Betch Tahar
Dim Nov 09, 2014 1:57 pm par Invité

» انا لله وانا اليه راجعون
Mer Oct 29, 2014 3:13 pm par Invité

» السلام عليكم
Mar Oct 07, 2014 3:25 pm par Admin

» شرطي يقتل شخص في مدينة عين آزال في أول أيام العيد
Mar Juil 29, 2014 3:27 pm par Admin

» MOSQUEE CHOUCHENE MADANI
Jeu Juil 10, 2014 3:33 am par Invité

» االسلام عليكم
Lun Juin 30, 2014 1:49 am par Admin

Mots-clés

Qui est en ligne ?

Il y a en tout 1 utilisateur en ligne :: 0 Enregistré, 0 Invisible et 1 Invité

Aucun


Le record du nombre d'utilisateurs en ligne est de 16 le Lun Sep 04, 2017 11:36 pm

Meilleurs posteurs

Admin (56)
 
mostache (42)
 
layale (39)
 
HABIHO (38)
 
bouakaz (37)
 
zahrahadil (27)
 
el houss (6)
 
Pêrsēphőŋe Sŷmphōņŷ (1)
 

Décembre 2017

LunMarMerJeuVenSamDim
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

Calendrier Calendrier


    الفضيل بن عياض

    Partagez
    avatar
    layale

    Messages : 39
    Points : 107
    Réputation : 0
    Date d'inscription : 22/11/2013

    الفضيل بن عياض

    Message par layale le Mer Nov 27, 2013 8:04 pm



    الفضيل بن عياض

    هو أحد الصالحين الكبار كان يسرق ويعطل القوافل في الليل، يأخذ فأساً وسكيناً ويتعرض للقافلة فيعطلها، كان شجاعاً قوي البنية، وكان الناس يتواصون في الطريق إياكم والفضيل إياكم والفضيل ! والمرأة تأتي بطفلها في الليل تسكته وتقول له: اسكت وإلا أعطيتك للفضيل .

    وقد سمعت قصةً من رجل تاب الله عليه لكن تحدث بأخبار الجاهلية، قال: كنت أسرق البقر -وهو شايب كبير أظنه في المائة- قال: فنزلنا في تهامة ، فأتت امرأة ودعت على بقرتها وقالت: الله يسلط عليك فلاناً، وهو صاحب القصة، قال: فلما حلبت البقرة أخذت البقرة برباطها وطلعت الحجاز ، أي: وقعت الدعوة مكانها، فيشتهر -والعياذ بالله- بعض الناس حتى يصبح يضرب به المثل، فالمرأة كانت تقول للولد: اسكت وإلا أخذك الفضيل .

    أتى الفضيل بن عياض فطلع سلماً على جدار يريد أن يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر إلى صاحب البيت فإذا هو شيخ كبير، وعنده مصحف، ففتحه واستقبل القبلة على سراج صغير عنده ويقرأ في القرآن ويبكي -انظر الفرق بين الحياتين: هذا يقطع السبل، لا صلاة ولا صيام ولا عبادة ولا ذكر ولا إقبال، وهذا يتلو آيات الله أَفَمَن يَعلَم أَنَّمَا أنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ الحَقّ كَمَن هوَ أَعمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّر أولوا الأَلبَابِ [الرعد:19] وقال تعالى: أَمَّن هوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحذَر الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قل هَل يَستَوِي الَّذِينَ يَعلَمونَ وَالَّذِينَ لا يَعلَمونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّر أولوا الأَلبَابِ [الزمر:9].

    جلس الفضيل ووضع يده على السقف وظل ينظر إلى ذلك الرجل العجوز الذي يقرأ القرآن ويبكي، وعنده بنت تصلح له العشاء، وأراد أن يسرقه وهو بإمكانه لأن ذلك الرجل قوي، وهذا الشيخ لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، فمر الشيخ بقوله سبحَانَه وَتَعَالَى: أَلَم يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قلوبهم لِذِكرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِن الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذِينَ أوتوا الكِتَابَ مِن قَبل فَطَالَ عَلَيهِم الأَمَد فَقَسَت قلوبهم وَكَثِيرٌ مِنهم فَاسِقونَ [الحديد:16]

    فنظر الفضيل إلى السماء وقال: يا رب! أني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى المسجد يبكي حتى الصباح، فتاب الله عليه، فجعله إمام الحرمين في العبادة، هذا السارق أولاً أصبح إمام الحرمين الحرم المكي، والحرم المدني.

      La date/heure actuelle est Ven Déc 15, 2017 11:01 am